جمال

احذروا مارد شغب الملاعب

رام الله – دنيا الوطن – أسامة فلفل

كرة القدم هي اللعبة الأكثر شعبية وجذابة ومحبوبة من قبل المشجعين في العالم ، وعلى الرغم من هذا التحيز الكبير والحب للبطولة إلا أن هناك وجه مظلم وقبيح لها يتمثل بعبقرية أعمال الشغب بالملعب والتي أصبحت مزعجة ظاهرة بدأت تنتشر في الساحة الرياضية الفلسطينية هذه الأيام.

لذلك فإن المطلوب اليوم هو التحرك السريع والعاجل لمواجهة هذه الظاهرة بحزم والعمل على السيطرة على هذه الآفة من خلال سن قوانين صارمة للحد من هذه الظاهرة التي أصبحت.
تهديد الأمن والسلم وانتهاك النسيج الاجتماعي والوطني

اليوم ، وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني ، وفي هذا الإنجاز ، لا نريد إطلاقا أن تنتشر عدوى هذه الآفة إلى ملاعبنا الرياضية ، وفي نفس الوقت مطلوب من الاتحاد الوطني الفلسطيني لكرة القدم أكثر حزما في
محاربة هذه الظاهرة التي أصبحت عقبة في طريق ومسيرة الرياضة الفلسطينية وخاصة كرة القدم. لا نريد أن ترتفع فاتورة هذه الآفة ويكون لها أي تأثير على الحركة
الرياضة ومكوناتها وإنجازاتها التاريخية والنسيج الاجتماعي.

صحيح أن هذه الآفة أصبحت نائمة لأسر وعائلات اللاعبين والجمهور ومن يشاهد مباريات كرة القدم في الوطن ، وأصبح من واجبنا الوطني والرياضي والأخلاقي توحيد الجميع.
جهود وعمل دؤوب من أجل القضاء عليها في مهدها وقبل تصعيدها ، وكما ذكرت أعلاه ، يجب على الاتحاد الوطني الفلسطيني لكرة القدم العمل بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
سن قانون خاص بأعمال الشغب في الملاعب ، تتضمن بنوده عقوبات رادعة وتشديدية ، تصل إلى حد إنزال الفريق إلى الدرجة الثانية ، أو خصم عدد من النقاط من رصيده في حالة قيام جماهير الفريق بإثارة أعمال شغب. والعنف.

إن تفاقم أعمال الشغب بالملعب وفشله في وقفها ، والتعامل الفعال والسريع مع هذا الغول الوحشي وتقييده والقضاء عليه سيقوض سمعة الرياضة الفلسطينية التي تنتشر وتزدهر وستشكل عقبة أمام تطورها و. تقدم.

تعتبر ظاهرة العنف والشغب التي شهدتها الساحة الرياضية المحلية مؤخرا ظاهرة غريبة عن ثقافتنا الأصلية وعاداتنا وتقاليدنا. لذلك فإن الإعلام الرياضي مطالب بلعب دور وطني في هذه المحطة من خلال التنسيق والتعاون المشترك مع الجهات ذات العلاقة للمساهمة في وضع حلول سريعة لمحاصرة هذه الآفة التي يعيشها الجميع في الوطن.

ختاما …
يجب مواجهة الهتافات الساقطة والقبيحة التي تنتهك القيم الحقيقية لشعبنا ، وإلقاء الألعاب النارية في الملعب ، وترهيب وترهيب اللاعبين ، والاشتباك مع الشرطة بالقوة والمحاسبة لمن يثيرها لأنها تثير الخلافات والخلافات و ضرب الموقف
التوحد على الساحة الفلسطينية وتقويض النسيج الوطني والرياضي في وقت نحن بأمس الحاجة إلى الوحدة والتضامن والتكامل لمواجهة الأخطار التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية.
في هذه المحطة التاريخية.

السابق
مشروب مسؤول عن 26% من وفيات أطفال المدارس.. فما هو ؟
التالي
تسريبات لمواصفات هاتف شاومي المرتقب “ريدمي نوت 10″‏‎

اترك تعليقاً