جمال

رسالة الرياضة تتعدى مفهوم الربح والخسارة

رام الله – عالم الوطن

الكتب: أسامة فلفل
الرياضة هي جزيرة السلام والحب في المجتمع ، حيث يلتقي الرياضيون ولا فرق بينهم في اللون أو الجنس أو العرق. ويحيون بعضهم البعض في المستطيل الأخضر والصالات الرياضية والساحات وميادين المنافسة مما يدل على المحبة والأخوة والمساواة.

الرياضة محرك هائل ورائع يساعد في تقوية وتقوية وتقوية جسور التواصل بين الأمم والشعوب وتغذي المجتمع بالقيم والأخلاق الحميدة وثقافة عظيمة تشغل فيها قيم المساواة والاحترام المتبادل. .

الرياضة هي بوصلة القطاعات الرياضية المهمشة ، وخاصة ذوي الإعاقة ، والتي من خلالها تتاح لهم فرص الاندماج والاندماج في المجتمع ، وهذا يمنحهم قوة طرد مركزية ، ويرفع معنوياتهم ، ويخفف من معاناتهم ، ويمنحهم الأمل في الحياة. وممارسة الرياضة وتحقيق التطلعات والتطلعات والتطلعات.

لا شك أن الرياضة تعمل وتلعب دورًا فاعلًا في نشر الوعي بأهمية الصحة والبيئة وتلعب دورًا بارزًا وهامًا في بناء الأجيال الرياضية الواعدة التي تعتمد عليها في عملية البناء والعطاء في المجتمع.

واليوم في ظل الظروف والأوضاع التي يعيشها الوطن والرياضة الفلسطينية ، خاصة بعد الإنجازات التاريخية ونموها ، لم يعد أمامنا سوى العمل بجد واجتهاد من أجل بناء نظام رياضي حديث قادر على الإنجاز والإنجاز. الأهداف والتطلعات والنهوض بالرياضة الفلسطينية بما يعزز إضافة الإنجازات والنتائج الرياضية المتميزة.

على الجميع أن يدرك أن الرياضة هي رسالة محبة وسلام ، وأن المنافسة في مختلف الرياضات تعمل على تعزيز التلاحم بين أبناء الوطن ، واستعادة مجد الأمة العريق ، والحفاظ على تراثها القيم والثقافي.

الظروف الاستثنائية التي مر بها الوطن والحروب والأحداث الدامية التي رافقتها لم تثنِ الرياضيين الفلسطينيين ومعهم القيادة الرياضية عن السير على طريق الإنجاز والإبداع. وتحدث عن دلائل على توحيد شطري البلاد ، وحصوله على لقب بطل كأس التحدي ، والتأهل لكأس أمم آسيا ، والحفاظ على إنجاز الملعب المضيف.

ختاما …

الرياضة هي هدف المنافسة الشريفة في الساحات والميادين الرياضية ، وهي رسالة اجتماعية وتعليمية ، إذا تم توظيفها بشكل صحيح. الإنجازات التي تحققت.

السابق
هل يلحق بنزيما بديربي مدريد؟
التالي
تعرف على الأعراض التي قد تظهر على متعافي (كورونا) بعد شهور

اترك تعليقاً